الوسيم
29-09-07, 05:41 PM
مولد النبي صلى الله عليه وسلم ونسبه
ولد النبي صلى الله عليه وسلم بمكة المكرمة في يوم الاثنين ربيع الأول عام الفيل ويوافق في ذلك عام 571م وقد فرح به جده عبد المطلب وسماه محمداً .
ونسب النبي صلى الله عليه وسلم من جهة أبيه ، هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب ، من قبيلة قريش .
أما أم النبي صلى الله عليه وسلم فهي آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب .
وكان عبد الله والد النبي من خيرة شباب مكة ، وقد تزوج بآمنة بنت وهب. وبعد أن تزوجها بقليل قام برحلة تجارية إلى بلاد الشام وفي أثناء عودته منها ، مرض في الطريق ومات. وكانت وفاته قبل مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم بسبعة شهور.
رضاعته و كفالته
بعد ولادة النبي عليه الصلاة والسلام أرضعته أمه مدة ، ثم سلمته إلى مرضعة تسمى حليمة السعدية وقد أخذته مرضعته إلى بيتها في بادية بني سعد ، وبقي عندها حتى بلغ الرابعة من عمره ، ولما بلغ محمد صلى الله عليه وسلم السادسة من عمره توفيت أمه آمنة ، فكفله جده عبد المطلب.
وقد كان جده شديد العطف عليه والحب له. ولما بلغ محمد عليه السلام الثامنة من عمره مات جده عبد المطلب ، فكفله عمه أبو طالب وأولاه عطفه الشديد.
شبابه وزواجه
كان محمد عليه الصلاة والسلام يعمل وهو صغير برعي الغنم لأهل مكة على أجر قليل. ولما بلغ الثالثة عشرة ، رافق عمه في بعض أسفاره للتجارة. وقد لقبه قومه بالأمين لأمانته وصدق حديثه دائماً.
كان بمكة امرأة غنية من أشراف قريش: هي خديجة بنت خويلد ، سمعت كثيراً عن أمانة محمد صلى الله عليه وسلم وصدقه ، فعهدت إليه بالمتاجرة في أموالها . فذهب بتجارة إلى الشام ، وباع
واشترى ، وربح أموالاً كثيرة وقد رافق محمد صلى الله عليه وسلم في رحلته للشام ، ميسرة خادم خديجة وكان ميسرة يقص على سيدته ما رآه من أخلاق محمد صلى الله عليه وسلم وأمانته
وسماحته ، وبركته وحب الناس له. فأعجبت بشخصية محمد صلى الله عليه وسلم ورغبت بالزواج منه فخطبها له عمه أبو طالب وتم زواجه بها.
وكانت خديجة رضي الله عنها في الأربعين من عمرها ومحمد في الخامسة و العشرين.
وقد عاشت معه خمساً وعشرين سنة ، وكانت خير عون وشريك له في حياته .
بعثة النبي عليه الصلاة والسلام
رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته وهو يرتجف من شدة التأثر بما شاهد وسمع وقال لزوجته :"زملوني"زملوني" فزملته خديجة رضي الله عنها وسألته عما به. فقص عليها ما حدث له في الغار ، وما أصابه من الخوف الشديد.
فهدأت خديجة رضي الله عنها من روع النبي صلى الله عليه وسلم ، وطمأنته وبشرته بخير عظيم وذهبت به إلى عمها ورقة بن نوفل ، وقصت عليه الخبر ، وكان ورقة على علم بما في الكتب السماوية من أخبار الأنبياء.
فطمأن خديجة رضي الله عنها وقال لها:( إنه انبي هذه الأمة، فقولي له: فليثبت) .
ولد النبي صلى الله عليه وسلم بمكة المكرمة في يوم الاثنين ربيع الأول عام الفيل ويوافق في ذلك عام 571م وقد فرح به جده عبد المطلب وسماه محمداً .
ونسب النبي صلى الله عليه وسلم من جهة أبيه ، هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب ، من قبيلة قريش .
أما أم النبي صلى الله عليه وسلم فهي آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب .
وكان عبد الله والد النبي من خيرة شباب مكة ، وقد تزوج بآمنة بنت وهب. وبعد أن تزوجها بقليل قام برحلة تجارية إلى بلاد الشام وفي أثناء عودته منها ، مرض في الطريق ومات. وكانت وفاته قبل مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم بسبعة شهور.
رضاعته و كفالته
بعد ولادة النبي عليه الصلاة والسلام أرضعته أمه مدة ، ثم سلمته إلى مرضعة تسمى حليمة السعدية وقد أخذته مرضعته إلى بيتها في بادية بني سعد ، وبقي عندها حتى بلغ الرابعة من عمره ، ولما بلغ محمد صلى الله عليه وسلم السادسة من عمره توفيت أمه آمنة ، فكفله جده عبد المطلب.
وقد كان جده شديد العطف عليه والحب له. ولما بلغ محمد عليه السلام الثامنة من عمره مات جده عبد المطلب ، فكفله عمه أبو طالب وأولاه عطفه الشديد.
شبابه وزواجه
كان محمد عليه الصلاة والسلام يعمل وهو صغير برعي الغنم لأهل مكة على أجر قليل. ولما بلغ الثالثة عشرة ، رافق عمه في بعض أسفاره للتجارة. وقد لقبه قومه بالأمين لأمانته وصدق حديثه دائماً.
كان بمكة امرأة غنية من أشراف قريش: هي خديجة بنت خويلد ، سمعت كثيراً عن أمانة محمد صلى الله عليه وسلم وصدقه ، فعهدت إليه بالمتاجرة في أموالها . فذهب بتجارة إلى الشام ، وباع
واشترى ، وربح أموالاً كثيرة وقد رافق محمد صلى الله عليه وسلم في رحلته للشام ، ميسرة خادم خديجة وكان ميسرة يقص على سيدته ما رآه من أخلاق محمد صلى الله عليه وسلم وأمانته
وسماحته ، وبركته وحب الناس له. فأعجبت بشخصية محمد صلى الله عليه وسلم ورغبت بالزواج منه فخطبها له عمه أبو طالب وتم زواجه بها.
وكانت خديجة رضي الله عنها في الأربعين من عمرها ومحمد في الخامسة و العشرين.
وقد عاشت معه خمساً وعشرين سنة ، وكانت خير عون وشريك له في حياته .
بعثة النبي عليه الصلاة والسلام
رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته وهو يرتجف من شدة التأثر بما شاهد وسمع وقال لزوجته :"زملوني"زملوني" فزملته خديجة رضي الله عنها وسألته عما به. فقص عليها ما حدث له في الغار ، وما أصابه من الخوف الشديد.
فهدأت خديجة رضي الله عنها من روع النبي صلى الله عليه وسلم ، وطمأنته وبشرته بخير عظيم وذهبت به إلى عمها ورقة بن نوفل ، وقصت عليه الخبر ، وكان ورقة على علم بما في الكتب السماوية من أخبار الأنبياء.
فطمأن خديجة رضي الله عنها وقال لها:( إنه انبي هذه الأمة، فقولي له: فليثبت) .